تم إيقاف حسابي في اصحاب مكتوب منذ ما يقارب السنة بدعوى سب الديانة الاسلامية والذات الإلهية وسببكم غير صحيح بل وافتراء مخادع والحقيقة ان السبب هو سذاجتكم وقصر النظر الذان تتمتعان به حيث سمحتم مع سبق الاصرار والترصد باستخدام الموقع للتبشير الديني وترويج التعصب و التطرف والارهاب اللفظي والذي استتبعه ارهاب عملي من اجل اسكات رأي مغاير لبعض اعضاء الموقع و الادارة فيما يبدو ، وحين اعترضت بل و قدمت رأي اخر وتحليل ومقالات ( العينة ادناه) لمن كانوا يبشرون ويعظون ثارت ثائرتهم وتقدموا لكم بحجبي وحسنا فعلتم ولاكن من ذا الذي يناقش او يجادل الخصم والحاكم والجلاد في الوقت ذاته.
واحتمال وارد جدا ان توقفوا مدونتي هذه او ربما هي بالفعل كذلك نظرا لعدم تحرك رقم الزيارات عما كان اخر مرة قبل حوالي السنة ، ولا احد ينازعكم على ماتمتلكون لاكن بما انكم اتحتم هذا الموقع للعامه فيجب عليكم ان لاتحابوا رأي على رأي ولا تنصروا شخص على اخر طالما ان الخلاف فكري بشري والحكم عادة يكون للعامة هي التي تقرر اي الأراء اصح و اجدى بالاهتمام و المتابعة.
موقع اصحاب مكتوب كان موقعا للتعارف وحسنا اتحتموه للعامه لتتعارف فيما بينها ، فلما سمحتم بتحوله الى منبر ديني وعظي ارهابي متطرف ومتعصب. اصحاب مكتوب تحول من مجرد موقع تعارف اجتماعي الى موقع للعهر سواء العهر الاخلاقي او الديني.
ولنفترض انكم اتحتموه للفكر الديني المتطرف والارهابي من باب حرية الرأي ، اليس من اللياقة واللباقة ان يكون للمعارضين رأي وصوت مغاير؟؟ ماهذا الفكر والسياسة التي تتحلون بها ، انها لعمري لفكر وسياسة تعيسة رخيصة متعارضة ومتضاربة عديمة الجدوى .
انا لا اكتب منتقدا لتردوني لجنة موقعكم العتيد بعد سنة من الايقاف ، بل من حقي ان اصدح بالقول اوقفوا المهزلة ، مهزلة تملق الفكر الديني المتطرف والكيل بعدة مكاييل التي انتم وقاعدة فكر بعض اعضائكم تعيبونها على اضدادكم.
والان اترككم مع المقال الذي تزعمون فيه سب الديانه والذات الالهية ، وبالمناسبة هناك فارق كبير بين السب والشتم البواح والنقد الساخر الذي هو نوع من الأدب لكن لم تستسيغه صدوركم الضيقة والحقيقة نسبيا هي التي دائما لا تقبل من لدن اصحاب الافكار الشمولية الماضوية واذا قيلت ووجه صاحبها بالمنع والبتر وهذا هو ديدنكم وديدن دياناتكم والغالبية من شعوب تلك الديانات .
ارجو من الكاتب الدكتور كامل النجار ان يسمح لنا بتسويق مقاله الذي اعجبني وطردت بسببه من جنة اصحاب مكتوب.
هل نطق الله القرآن؟
د. كامل النجار
الإنسان، رغم تحضره الحديث نسبياً، ما زال حيواناً تسيطر عليه روح القطيع في أغلب المجتمعات البشرية. ومن السهل على الأذكياء خداع من يقلون عنهم ذكاءً والإيحاء لهم بما يريدون والتحكم فيهم كما يتحكم الراعي في قطيعه، وما تحكم الراعي في القطيع إلا لأنه أذكى من الحيوان. والراعي أو المزارع الغربي قد درّب كلاباً من فصيلة معينة يسمونها Sheepdog أصبحت تعرف أوامر المزارع الذي يتخاطب معها عن طريق الصفارة أو حركات اليد، فتركض حول الخراف وتجمعها في دائرة ثم توجهها حيث يريد المزارع. وفي أستراليا يسمونها Australian Shepherd، وتقوم كذلك بحراسة القطيع وحمايته من الذئاب. فهذه الكلاب أصبحت في نظر الخراف هي الممثل الشرعي للمزارع أو الراعي.
والإيمان بالمعتقدات الغيبية أو بالأيدلوجيات السياسية يُسّهل إذكاء روح القطيع في المجتمعات. وبمجرد أن ننتمي إلى قطيع نفقد ملكة السؤال التي تولد مع الطفل وتجعله يسأل عن كل شيء يراه أو يسمعه. والسؤال، عند الكبار، يؤدي إلى الشك، وهو ما لا ترغب به الأيديولوجيات (لا تسألوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسؤكم). ولذلك نظل نردد كالببغاوات ما نحفظه ونحن صغار أو ما تمليه علينا الأيدلوجيات ونحن كبار.
فلو أخذنا مثلاً المسيحية وكتابها المقدس، نجد أن عامة المسيحيين في أوربا حتى نهاية القرن التاسع عشر كانوا يجزمون أن الإنجيل هو كلام الله حرفيا. وفي إنكلترا مثلاً اشتهر القس جون وليام بيرغن (1813-1888)، أسقف كاتدرائية مدينة جيجستر Chichester بدفاعه المستميت ضد ترجمة الإنجيل من اليونانية إلى الإنكليزية لأن (الإنجيل ما هو إلا صوت الإله. كل كتاب منه، وكل سورة، وكل آية، وكل كلمة، بل وكل حرف، هو صوت الإله) انتهى. فلا بد أن هذا الرجل كان يعتقد أن الله تحدث لعيسى باللغة اليونانية، وإذا تُرجم الإنجيل إلى اللغة الإنكليزية، لا يعود الإنجيل كلام الله. وطبعاً خسر الأسقف معركته مع الحداثة، وفيما بعد لقبوه بلقب "المدافع عن القضايا الخاسرة" The Defender of Lost Causes. وقليل من الأوربيين اليوم من يعتقد أن الإنجيل هو كلام الله حرفياً، مع أنه ما زال مقدساً لديهم.
وفي الأيدلوجيات السياسية نجد نفس الاقتناع والإيمان بما قاله زعيم أو مُنَظّر الأيدلوجية. فمثلاً في الصين عندما صدر الكتاب الأحمر للزعيم ماوتسي تونج Quotations from Chairman Mao Tse Tung في أكتوبر عام 1966، أصبح هذا الكتاب بمثابة الإنجيل لعشرات الملايين من الصينيين الذين حفظوه عن ظهر قلب. فا بالنسبة لهم كاد كتاب الزعيم أن يكون إنجيلاً، غير أن ماوتسي تونج لم يزعم أنه نبي.
وعندما أصدر هتلر كتابه الشهير "كفاحي" Mein Kampf عام 1925 وهو ما زال في السجن بتهمة الخيانة العظمى، أصبح الكتاب إنجيل الشباب النازي في ألمانيا والنمسا، وكانت هناك نسخة ذهبية منه تُقدّم كهدية للعرسان. وفي ظرف ثمان سنوات أصبح دخل هتلر من مبيعات الكتاب يعادل ثمانية ملايين دولار أمريكي. والمؤمنون به اعتقدوا كل جملة فيه حقيقة لا تقبل الجدل. وكانوا يبكون عند سماع خُطب هتلر. ولو ادعى هتلر وقتها أنه نبي اختاره الله لتنوير الجنس الآري، لأصبح كتابه كتاباً سماوياً، غير أن هتلر كانت تستهويه البزة العسكرية أكثر من اللاهوتية. فالإيمان يشل حركة العقل ويمنع إعماله.
و المسلمون، كعادتهم في المبالغة في إيمانهم، ادعوا ملكية الله دون غيرهم من البشر، وزادوا وبالغوا في معتقدهم وقالوا إن كل حرف وكل كلمة في القرآن هي كلام الله حرفيا، وباللغة العربية. وكما فعل الأسقف جون وليام بيرجن عندما عارض ترجمة الإنجيل، يعارض شيوخ المسلمين ترجمة القرآن إلى اللغات الأخرى، ويقولون إن الترجمة تعكس معاني الآيات فقط ولا تمثل كلام الله، فالله يتحدث العربية فقط، التي سوف تكون لغة أهل الجنة. و يصرون على كتابة القرآن بنفس الرسم الذي كتبه به زيد بن ثابت وجماعته (كما تقول كتب التراث)، رغم أنهم قد أخطئوا في كتابة كلمات عديدة. فالمسلمون يعتقدون أن تصحيح كتابة تلك الكلمات سوف يغير كلام الله، كأنما الله قد كتب القرآن بخط يده على جريد النخل وعلى عظام الحيوانات.
والحقيقة الواضحة للعيان ولكل من يستعمل عقله، هي أنه لا يوجد إله في السماء. وحتى لو اعتقدوا بوجوده فهو قوى هلامية غير قادرة على النطق لأنها لا تملك مقومات نطق الكلمات. والدليل على أن القرآن، مثله مثل كل الكتب الأخرى، ليس كلام الله، هو أن هناك آيات في القرآن لا معنى لها بالمرة، وإذا كانت صادرة من إله في السماء فإن ذلك الإله لا يعرف كيف يصيغ الآيات، وبالتالي ليس أهلاً للعبادة، وسوف أناقش هنا بعض تلك الآيات.
1- (كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية. ناصيةٍ كاذبةٍ خاطئة. فليدع ناديه. سندع الزبانية) (العلق 15-18). كل هذا الوعيد لأبي لهب الذي كان الله قد شتمه وشتم امرأته وقال إنه خالد في النار مع زوجته التي سوف تُربط من رقبتها بحبل من مسد، وهي في النار. أي حبل من مسد سوف يقاوم النار؟ المهم بعد كل هذا الشتم، قال الراوي: كلا، إن لم ينته أبو لهب من مشاكسة محمد فسوف نسفعه بالناصية. وكلمة نسفع لها معاني كثيرة، منها:يجذب، يقبض، يأخذ، يسوّد وجهه، والسفعة هي العين، ويقولون امرأة مسفوعة يعني أصابتها عين، والسفعة يعني الجنون. طبعاً كان يمكن لله أن يختار كلمة أدق معنى ولا تُدخل المفسرين في جدال. ولو اقتنعنا بما يقوله المفسرون من أنه سوف يأخذ أبا لهب بالناصية، أي شعر مقدم الرأس، ويقذف به في جهنم، كيف تكون الناصية كاذبة وخاطئة وهي شعر بالرأس؟ ولو قلنا إنه قصد بالناصية الكاذبة الخاطئة العقل الذي في الرأس، فكيف يمسك بالعقل ليقذف أبا لهب في النار؟
ثم هل من المعقول أن يتبارى الله مع أبي لهب الذي يدعو أصحابه لينصروه، فيدعو الله الزبانية؟ هل يمكن أن ينزل الله إلى هذا الحضيض، وهو الذي إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون؟ أم أنها عصبية القبيلة، يدعو أبو لهب قبيلته فيدعو الله عصابته وبلطجيته؟
2- (قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا أداركوا فيها جميعاً قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فأتهم عذاباً ضعفاً من النار قال لكلٍ ضعفٌ ولكن لا تعلمون) (الأعراف 38).فالله هنا كان يجب أن يقول (قالت أخراهم عن أولاهم) وليس لأولاهم، لأنها كانت تخاطب الله ولا تخاطب أولاهم. والآية تقول إن الناس والجن يدخلون النار على دفعات، بالترتيب الزمني، فأمة نوح الذين أغرقهم الله جميعاً، يدخلون النار قبل أمة لوط، ويدخل بعدهم أمة صالح وأمة داود وهلم جرا. وتقول آخر الأمم، وهي أمة محمد، لله: ربنا ضاعف عذاب النار لأمة نوح لأنهم أضلونا، رغم أن أمة محمد لم تقابل أو تتعرف على أمة نوح حتى يضلوهم. وأمة نوح في الواقع لم يضلوا أحداً لأنهم ماتوا غرقاً قبل أن تُخلق الأمم الجديدة بعدهم. ويقول الله لأمة محمد: لكلٍ منكم ضعف العذاب في جهنم ولكن لا تعلمون. فالله هنا وافق على ما قالته أمة محمد، رغم الخطأ التاريخي الفاضح، ثم قال بكل حكمة وعدل: كلكم له ضعف العذاب. فما دامت كل الأمم لها ضعف العذاب، لماذا لم يخلق العذاب مضاعفاً منذ البداية. ما الحكمة في خلق درجة من العذاب لن يستعملها أبداً بل سوف يضاعفها لكل الأمم؟
أما الأمة الأولى فلا تقبل هذا الزعم الباطل فترد على أمة محمد، بعد أن سمعت رد الله، (وقالت أولاهم لأخرتهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم























من خلال استخدام الاهانات والاستصغار والاستفزاز وابقاء الاسرى في توتر وقلق والتحكم المنظم على سيل المعلومات يمكن التأثير على الانسان وكسره وإعادة تحضيره نفسيا وعقليا ليقوم بما يطلب منه، مهما كان نوعه. هذا الامر يدعى: غسيل الدماغ، وهذا بالذات ماجرى على الاسرى الامريكيين. بعذ هذه الحادثة استيقظ الغرب على اهمية دراسة هذه الظاهرة، لتصبح مادة للابحاث الواسعة خلال بضعة عشرات من السنين. الكاتب Dominic Streatfeild, قام بجمع المعلومات المختصة بهذا الشأن في مؤلفه Brainwash - The secret history of mind control. الكتاب يكشف كيف ان فكرة السيطرة على ادمغة البشر، وتحويلهم الى روبوتات حية، بدون اي دلائل ظاهرية تكشف الامر، كانت تدغدغ احلام العديد من النخب الحاكمة على مدى 50 عاما.
من اجل انجاح سيطرة الثورة على كافة انحاء البلاد والمواطنين لابد من خلق طرق فعالة. لهذا السبب دعى لينين الفيزيولوجي الروسي الشهير ايفان بافلوف الى الكريملين. بافلوف كان مشهورا بسبب تجاربه على ردود الافعال الشرطية التي اجراها على الكلاب، حيث اعاد تصميم سلوكهم الغير واعي من خلال عدة انواع من المحفزات. إضافة الى ذلك قام بقياس مختلف نشاطات الاعضاء الداخلية، لدى الكلاب، في فترة تعرضهم للتأثيرات المختلفة.
من عام 1930 الى عام 1938 قام جوزيف ستالين بإجراء مايعرف عملية موسكو، حيث جرت مجموعة محاكمات تصفية لمنافسيه من قادة الحزب الشيوعي. نعلم اليوم ان جميع التهم التي وجهت لهم كانت مفبركة، وأن اعترافهم جرى بفضل عملية غسل دماغ ناجحة. لقد قال ادوارد هولتزمان، احد المتهمين: نحن لسنا قتلة فقط، وانما قتلة فاشيست. متهم اخر، يطلب السماح له بإطلاق النار على رفاقه المتهمين، ومن بينهم زوجته، في حين ان البعض الاخر طالبوا القاضي بأن يحكم عليهم بأقصى العقوبات، وشكروا بحرارة عندما اعلن حكم الموت عليهم.
التفسيرات الاعتقادية كانت متعددة، ولكن لااحد كان يعلم حقيقة مالذي حدث قبل المحكمة. فقط بعد عشرة سنوات بدء الغرب بدراسة هذه النماذج العديدة عن غسيل الدماغ الذي قدمها النظام السوفيتي. هذا الامر بسبب تعدد الحالات بما فيه حالة الكاردينال الهنغاري Jَzef Mindszenty. 